أعلنت كلية الشريعة والقانون بالجامعة الأسمرية زليتن عن انسحاب فريقها من مسابقة المحاكمة الصورية الدولية للقانون الدولي الإنساني (IHLC – 2025)، احتجاجًا على تولي فريقها مهمة الدفاع عن “نتنياهو” في قضية تتعلق بارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة، مؤكدة أن هذا يتعارض مع مواقفها الثابتة.
وأوضح البيان أن الكلية كانت قد طلبت تعديلًا على القضية لما فيها من إساءة صريحة، فجاء الرد شكليًا فقط، حيث استُبدلت الأسماء بينما بقيت الوقائع كما هي، وتم الإعلان أنها النسخة النهائية غير القابلة للتعديل، وهو ما اعتبرته الكلية تلاعبًا مرفوضًا يهدف إلى تجميل الجريمة وإضفاء الشرعية على المحتل
وأفادت أنه كانَ قرارًا صعبًا، فالفريقُ الذي نالَ الترتيبَ الثالثَ في الجولةِ الأولى، والذي اعتادَ حصدَ المراكزِ الأولى في كلِّ منافسةٍ، يُضحّي اليومَ بالفوزِ واللقبِ لنعلنَ أنَّ المبادئ أغلى من الذهب.
وجاء في البيان “من العارِ الأبديِّ أن يُصوَّرَ ابنُنا، وهو يقفُ للدفاعِ – ولو صوريًا – عن هذا الصهيوني القبيحِ الكريه الذي تتلوثُ يداهُ بدماءِ الأبرياء، لن نقبلَ أن تُستبدلَ عِزةُ أجدادِنا وجهادُهم الأوّلينَ بالدفاعِ عن هذا المجرم السخيفِ، فالشعبُ الليبيُّ رفضَ التطبيعَ، ولن يقبلَهُ في أروقةِ العلمِ والترافع!”
وأضافت الكلية في بيانها: لقد اخترنا أن ننسحبَ لتبقى قناعاتنا ثابتةً لا تُباع، وأصالتُنا شامخةً لا تُصاغ! ونحنُ على يقينٍ راسخٍ أنَّ هذا الرفضَ يعُمُّ سائرَ الفرقِ، فضميرُ الأمةِ حيٌّ لا يموت!
فلتنتصرِ المبادئ، ولتخسرْ كلُّ المنافساتِ التي تقتضي التنازلَ عن الحقِّ والنزاهة!.




