رحّبت وزارة الخارجية والتعاون الدولي باعتماد خريطة الطريق لحل الأزمة في محافظة السويداء السورية، معتبرة أنها خطوة مهمة لدعم المصالحة الوطنية وتعزيز السلم الأهلي.
وجددت الوزارة في بيانها التأكيد على موقف ليبيا الثابت الداعم لوحدة وسيادة سوريا، مثمنة الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار بما يلبي تطلعات الشعب السوري.
ويأتي ذلك عقب إعلان وزير الخارجية السوري/ أسعد الشيباني خريطة طريق جديدة، تتضمن محاسبة المتورطين في الاعتداءات على المدنيين، وتعويض المتضررين، وإطلاق مسار مصالحة داخلية بمشاركة القوى المجتمعية والدينية في السويداء.
يشار إلى أنّ محافظة السويداء شهدت أعمال عنف في يوليو الماضي، أسفرت عن سقوط نحو ألفي قتيل وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.