جددت رابطة ضحايا ترهونة مطالبتها للسلطات اللليبة بضبط القيادي بميليشا “الكاني” عبد الرحيم الكاني و تسليمه للعدالة .
كما أبدت الرابطة استغرابها من عدم تحرك الدولة الليبية بخطاب رسمي للقضاء المصري لجلب الكاني، رغم صدور أمر ضبط من محكمة الجنايات الدولية بحقه في الخامس من أكتوبر من العام 2024 رفقة قيادات أخرى من المليشيا
و عبرت الرابطة عن امتعاضها من صمت السلطات الليبية معتبرة إياه تشجيعًا صريحًا على الإفلات من العقاب، وإهانة لدماء الضحايا، بحسب وصفها
يشار إلى أن “عبد الرحيم الكاني” تواجهه العديد من تهم المقابر الجماعية في ترهونة، والإعدامات الميدانية، والتهجير القسري ، قبل أن تنتهي المليشيا أثناء مشاركتها للحرب على طرابلس رفقة مليشيات حفتر قبل 6 سنوات، ما أجبر الكاني على الفرار إلى الشرق الليبي بعدها إلى مصر حيث يقيم هناك حتى هذه اللحظة .