قال موقع “ميدل إيست مونيتور” إن تعيينات حفتر لعائلته قد تضعف بعض داعميه في المنطقة الغربية، بسبب التزامهم بمبادئ ثورة فبراير التي أنهت حكم القذافي، التي اعتبرها الكثيرون حكمًا عائليًا، وأن ما يفعله حفتر من “الخلافة الوراثية” يُعد خيانة لهذه المبادئ.
وأشار الموقع إلى أن خصوم حفتر يسلطون الضوء على سجله في مجال حقوق الإنسان، مؤكدين أن اغتيالات النشطاء، بمن فيهم نساء مثل حنان البرعصي، واختفاء أعضاء البرلمان، مثل سهام سرقيوة، تُثبت أن حفتر يواصل النظام القمعي الذي كان يُفترض أن يسعى لتفكيكه.
وبين الموقع أن حفتر الذي تجاوز الثمانينيات من عمره يعاني من مشاكل صحية، فقد تخلى عن طموحاته الرئاسية، وتركّز حاليًا على ضمان بقاء مصالح عائلته بعد رحيله.
كما أشار الموقع إلى أن بعض مؤيديه مستعدون للتسامح مع تاريخه كعميل لوكالة المخابرات المركزية، معتبرين أفعاله خلال سنوات نفيه خيارًا وحيدًا.




