وافقت المحكمة العليا في الولايات المتحدة، يوم الإثنين، على قرار يُتيح للإدارة الأميركية ترحيل مهاجرين إلى “دول ثالثة” ليست بلدانهم الأصلية، حتى دون منحهم فرصة كافية للطعن في القرار، وهو ما أثار مخاوف حقوقية واسعة.
القرار، الذي جاء بأغلبية ستة قضاة محافظين مقابل ثلاثة معارضين، ألغى حكمًا سابقًا كان يمنع الترحيل الفوري دون إشعار مسبق أو مراجعة قانونية، وهو ما يفتح الباب أمام ترحيل مهاجرين إلى بلدان تُعتبر غير آمنة.
وتأتي هذه التطورات بينما تتواصل محاولات سابقة لترحيل مهاجرين إلى ليبيا، رغم التقارير الأممية التي تصف الوضع الأمني والحقوقي في البلاد بأنه “غير إنساني”
وقد حذرت منظمات حقوقية من أن هذا القرار قد يؤدي إلى ترحيل لاجئين إلى دول تعاني من اضطرابات أمنية، مع عدم تمتعهم بأي حماية فعلية هناك، ما قد يعرّض حياتهم للخطر.
وكانت الإدارة الأمريكية قبل قرابة شهرين على وشك ترحيل مهاجرين إلى ليبيا، إلا أن مساعيها قوبلت برفض رسمي وشعبي في ليبيا