أعربت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية عن قلقها إزاء ما شهدته الجمهورية الإسلامية الإيرانية من قصفٍ جويٍّ استهدف، فجر اليوم، منشآتها النووية.
وأشارت الوزارة إلى أن القصف على المنشآت النووية يُشكّل تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأكدت الوزارة أن الدولة الليبية ترفض استخدام القوة في العلاقات الدولية خارج إطار الشرعية الدولية، داعيةً إلى الاحتكام إلى الحوار، وضبط النفس، وتفادي أي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من التوتر والتصعيد العسكري.
كما شددت على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية، بما ينسجم مع ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، مجددةً دعمها لجميع الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وحل النزاعات عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته لمنع تدهور الأوضاع، والحيلولة دون الانزلاق نحو مزيد من العنف، بما يحافظ على أمن واستقرار شعوب المنطقة.