ارتفاع حصيلة القتلى جراء الضربات الإيرانية إلى 24 قتيلاً، بينهم 11 سقطوا منذ منتصف ليلة الأحد، وذلك في إطار رد طهران على هجمات قوات الاحتلال التي استهدفت مواقع نووية وعسكرية حساسة داخل الأراضي الإيرانية، وبحسب ما أكده مكتب رئيس وزراء الكيان نتنياهو في بيان رسمي صباح الاثنين.
وشنّ الحرس الثوري الإيراني، فجر الاثنين، هجوماً واسع النطاق بأكثر من 100 صاروخ باليستي ومجنّح، استهدف مواقع عسكرية ومراكز قيادة في تل أبيب، وحيفا، ومناطق أخرى وسط الكيان، بحسب وكالة “أسوشيتد برس”
وأكد الحرس الثوري في بيان رسمي أن العملية استهدفت “منظومات القيادة والسيطرة” وأُنجزت باستخدام “معدات متطورة وأساليب مبتكرة”، رغم انتشار منظومات دفاعية أميركية متقدمة في المنطقة.
ووفقًا لوكالة رويترز خلّف الهجوم دماراً واسعاً طال منشآت عسكرية ومدنية، بما في ذلك مبانٍ سكنية ومقار حكومية، بينما أفادت مصادر أمنية بتعرض أجزاء من السفارة الأميركية في تل أبيب لأضرار طفيفة نتيجة الانفجارات المتتالية.
وقدرت مصادر طبية إصابة أكثر من 500 شخص، بينهم العشرات في حالات حرجة، مما أدى إلى نزوح جزئي للسكان في المناطق المتضررة.
يأتي هذا التصعيد في أعقاب غارة صهيونية وُصفت بـ”الأكبر” منذ اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده عام 2020، حيث استُهدفت منشآت نووية قرب أصفهان ومواقع عسكرية داخل طهران باستخدام طائرات مسيّرة، أدت تلك الهجمات إلى مقتل عدد من العلماء وضباط في الحرس الثوري.
وأعلنت طهران أن الرد الإيراني سيكون “مفتوحاً ومتدرجاً”، في رسالة مباشرة بأن دائرة المواجهة لن تقتصر على رد فعل واحد.