استنكر مجلس حكماء وأعيان مصراتة في بيان رسمي، الجريمة البشعة التي تعرّضت لها عضو مجلس النواب سهام سرقيوة، عقب اقتيادها بالقوة من منزلها أمام زوجها وأطفالها، وما تعرضت له من تعذيب وانتهاك لكرامتها والاعتداء على شرفها، واصفًا ما جرى بأنه فعل شنيع ارتكبته عصابة إجرامية وعائلة طاغية تدّعي زورًا أنها “جيش الكرامة”.
وأكد المجلس استنكاره الشديد لهذه الأفعال التي وصفها بـ”الدنيئة” و”الصادرة عن نفوس مريضة”، معبرًا عن استغرابه من مواقف الخنوع واللامبالاة الصادرة عن مجلس نواب طبرق عامةً، ونواب مصراتة خاصةً، مطالبًا إياهم باتخاذ مواقف عاجلة يسجلها لهم التاريخ.
ووجّه المجلس خطابه إلى الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والبعثة الأممية، ومحكمة الجنايات الدولية، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات رادعة بحق الجناة. كما طالب النائب العام والسلطات القضائية والضبطية بفتح تحقيق عاجل وتوقيع العقوبات العادلة بحق مرتكبي هذه الجريمة.