قال مجلس البحوث والدراسات الشرعية بدار الإفتاء الليبية إن فك الحصار عن قطاع غزة ورفع الظلم عن أهله ونصرتهم بكل الوسائل الممكنة واجب شرعي على جميع المسلمين، مشددًا على أن من يستطيع القيام بذلك ويقصّر فهو آثم شرعًا.
وثمّن المجلس في بيانه جهود القوافل البرية والبحرية المنطلقة من دول المغرب العربي وغيرها لكسر الحصار، داعيًا إلى دعمها وتكرارها، وتحمل الصعاب في سبيلها، معتبرًا أن كل أذى يصيب المشاركين فيها هو من الجهاد في سبيل الله.
ودان المجلس بشدة ما حدث في مدينة سرت من اعتراض لقافلة الصمود قائلا: “إنَّ ما حصَل في سرت، مِن التصدي لقافلة الصمودِ، ومنعها مواصلة طريقِها نحو الحُدُود المصريّة الفلسطينيّة، والتعرض للمشاركين فيها بالأذى والاعتقال والمحاصرة – هو منكرٌ عظِيمٌ، قامتْ به عصاباتُ حفْتر وأذنابُه، وأثبتوا بذلك أنهم عملاءُ ووكلاء الصهاينة في ليبيا.”
وأكد البيان أن دعم مثل هذه القوافل مسؤولية الشعوب والحكومات، وأعلن المجلس ضم صوته لـ “ميثاق علماء الأمة بشأن طوفان الأقصى”، داعيا المسلمين الاطلاع عليه لمعرفة ما يجب عليهم فعله في مواجهة العدوان والإبادة التي يتعرض لها أهل غزة.