أفادت مجلة سميثسونيان الأمريكية في تقرير لها أن مومياء “أوان موهيجّاغ”، لطفل صغير توفي قبل 5,400 سنة، تُعد أقدم مومياء معروفة في إفريقيا، وقد أصبحت عرضة للخطر بسبب الحرب الأهلية في ليبيا. وأوضحت المجلة أن هناك مفاوضات جارية لنقل هذه المومياء النادرة إلى روما، حيث ستخضع للترميم والتحليل العلمي.
وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن المتحف الوطني الليبي يخطط لإعادة افتتاحه بعد تجديد صالاته لأول مرة منذ 2011، إلا أن تصاعد العنف في طرابلس أجّل الافتتاح إلى أجل غير مسمى. وأضاف التقرير أن المومياء تُعد قطعة أثرية محورية تحمل آثار الحرب والإهمال وقلة التمويل، وقد بدأ العمل مؤخرًا على ترميمها واستعادتها.
وأوضحت المجلة أن المومياء “أوان موهيجّاغ” اكتشفت لأول مرة في الصحراء الليبية خلال الخمسينيات على يد عالم آثار إيطالي كان يوثق الفن الصخري، لتصبح لاحقًا واحدة من أهم الاكتشافات الأثرية في إفريقيا.
وأشارت الصحيفة، نقلًا عن عالم الآثار سافينو دي ليرنيا، أحد القلائل الذين درسوا المومياء، إلى أن الاكتشاف كان مدهشًا، لكنه مؤسف لعدم حمايتها بالشكل المناسب. وقد اكتسبت جهود ترميم المومياء التالفة زخمًا جديدًا مؤخرًا لإعادتها إلى حالتها الأصلية.