أعلنت تنسيقية “قافلة الصمود” البرية لكسر الحصار على غزة”، عن إطلاق سراح سبعة من المشاركين الذين كانوا محتجزين لدى مليشيات “حفتر”.
وأوضحت التنسيقية عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك” أن المفرج عنهم السبعة هم: عبد الباسط فتح الله، عبد الرحمن النسر، وعبد الرزاق حماد من ليبيا، بالإضافة إلى يوسف بن يونس من تونس، وزيدان إلياس، وبلال ورتاني، وياسر بولعراس من الجزائر.
ولفتت التنسيقية إلى أن 6 مشاركين آخرين ما يزالون محتجزين لدى مليشيات “حفتر”، وهم: أديب علي البكوش، مصعب يوسف الفارس، وأبو عجيلة علي أبو القطف، وبلال الفيتوري من ليبيا، وعلاء بن عمارة من تونس، ومحمد نور محمد علي من السودان.
وأكدت التنسيقية على أهمية التواصل مع ذوي المشاركين الذين لم يتمكنوا من الاتصال بهم بعد عودة الإنترنت، داعيةً الجميع لتقديم أي معلومات تساعد في التحقق من سلامتهم.
في سياق متصل، نفت التنسيقية صحة الأنباء التي تداولتها بعض المصادر حول توقيف “فارس بن بلقاسم الرقيصي”، مؤكدة أن هذا الاسم خاطئ، وأن الاسم الصحيح هو “سامي بن بلقاسم الرقيقي” الذي عاد إلى تونس وهو بصحة جيدة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المفاوضات حول شروط إطلاق سراح المحتجزين الآخرين، فيما أعلنت التنسيقية توجهها إلى مدينة زليتن الليبية ضمن مسار القافلة التضامنية.
وعن أسباب تراجعها عن إكمال المسير، أوضحت التنسيقية أن السلطات الليبية أبلغتها بأن السلطات المصرية رفضت منح التراخيص المطلوبة التي تم تقديمها عبر السفارة المصرية في تونس، مما أدى إلى استنفاد كافة الحلول الممكنة لفتح طريق برّي، في ظل استحالة الطريق البحري في ليبيا.
يذكر أن “قافلة الصمود” انطلقت كإحدى المبادرات التضامنية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، منذ التاسع من يونيو الجاري نحو مدينة رفح عبر الأراضي الليبية، وتم إيقافها مساء الخميس الماضي في مدينة سرت من قبل مليشيات “حفتر”، مما أجبرها على العودة إلى أقرب نقطة آمنة بالقرب من مصراتة.