وفد مشبوه يزور الاحتلال باسم “أئمة أوروبا”، والمجلس الأوروبي يتبرأ

241

أصدر المجلس الأوروبي للأئمة بياناً توضيحياً شديد اللهجة، أدان فيه زيارة مجموعة من الأشخاص، وصفهم بـ”الأئمة المزعومين” إلى دولة الاحتلال الصهيوني، مؤكداً أن هؤلاء لا يُعرف لهم أي تمثيل شرعي أو ارتباط بالمؤسسات الدينية المعروفة في أوروبا، وأنهم لا يمثلون مسلمي القارة بأي شكل من الأشكال.

وأضاف المجلس أن هذه الزيارة جاءت في توقيت بالغ الحساسية، يتزامن مع “الإبادة الجماعية الوحشية” التي ينفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة، في ظل تضامن عالمي واسع من الأحرار بمختلف دياناتهم مع الشعب الفلسطيني المظلوم.
وأشار البيان إلى أن هذه الزيارة تحمل طابعًا استعراضيًا واستفزازيًا، تخدم أهدافًا مشبوهة، وتتناقض مع الموقف الواضح لمسلمي أوروبا الذين ما فتئوا ينظمون المسيرات التضامنية والفعاليات اليومية الداعمة لفلسطين في مختلف العواصم والمدن الأوروبية.

ونفى المجلس بشكل قاطع وجود أي صلة تربطه بهؤلاء الأشخاص، مؤكدًا أنهم غير معروفين ضمن الوسط الدعوي والأئمة العاملين في أوروبا، داعيا في ختام بيانه جميع الأئمة والعلماء، وسائر الأحرار والمناضلين، إلى مواصلة الفعاليات المساندة للشعب الفلسطيني، والتصدي لمحاولات “تبييض جرائم الاحتلال” عبر شخصيات مأجورة أو مضللة، محذراً من اختراق الوعي وتشويه الثوابت الإسلامية في ظل هذه الحملات الإعلامية.

جاء هذا البيان بعد زيارة مجموعة من الأشخاص قدّموا أنفسهم كـ”أئمة من أوروبا” إلى دولة الاحتلال؛ وظهورهم في لقاءات مع مسؤولين صهاينة؛ ما أثار موجة استياء واسعة شعبية وعلى مستوى المؤسسات الإسلامية دوليا