جددت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان رسمي، تحذيرها من السفر إلى ليبيا، داعية مواطنيها إلى عدم السفر لأي سبب، ومطالبة الموجودين داخل البلاد بالمغادرة الفورية عبر الوسائل التجارية المتاحة جاء التحذير ضمن مراجعة دورية أُجريت مع تعديلات طفيفة.
ووصفت الوزارة الوضع الأمني في ليبيا بأنه شديد الخطورة، نتيجة انتشار الجريمة، وتصاعد نشاط الجماعات الإرهابية، وتزايد حالات الاختطاف، إضافة إلى النزاعات المسلحة والاضطرابات المدنية.
وأكدت الخارجية أن هجمات إرهابية قد تقع في أي لحظة، مستهدفة أماكن عامة مثل الفنادق، الأسواق، ومراكز النقل. كما نبّهت إلى انتشار ظاهرة الاختطاف لأغراض الفدية أو الضغط السياسي، بما في ذلك استهداف مواطنين أمريكيِّين.
وأشار التحذير إلى أن الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة – بما فيها الذخائر العنقودية – تمثل خطرًا واسع النطاق في جميع أنحاء ليبيا، حتى داخل المناطق السكنية، نتيجة الصراعات المسلحة خلال السنوات الماضية.
وشهدت عدة مدن ليبية، من بينها طرابلس، بنغازي، مصراتة، الجفرة، وصرمان، اشتباكات عنيفة بين جماعات مسلحة، وسط استهداف مباشر لفنادق ومطارات. كما حذّرت الوزارة من احتجاز المسافرين تعسفيًا دون إجراءات قانونية، مشيرة إلى أن حمل وثائق الهوية لا يضمن المعاملة العادلة.
وأوضحت الوزارة أن الرحلات الجوية من وإلى ليبيا غالبًا ما تتأخر أو تُلغى دون سابق إنذار، في حين يحظر على الطيران الأمريكي التحليق في الأجواء الليبية. كما أشار خفر السواحل الأمريكي إلى غياب تدابير مكافحة الإرهاب في الموانئ الليبية، مما فرض قيودًا إضافية على السفن القادمة منها.
ودعت الخارجية الأمريكية رعاياها في ليبيا إلى التواصل مع سفارة الولايات المتحدة في تونس للحصول على الدعم القنصلي، مؤكدة استمرارها في توفير التحديثات عبر موقعها الرسمي، وبرنامج تسجيل المسافر الذكي، ومنصات التواصل الاجتماعي.




