تحقيق للـBBC يرجح مقتل الصدر في ليبيا ويدعي العثور على جثته بمشرحة سرية في طرابلس

1025

كشف تحقيق استقصائي أجرته هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عن أدلة جديدة قد تحل لغز اختفاء “موسى الصدر”، الذي فُقد في ليبيا عام 1978. ويرجح التحقيق أن الصدر قد قُتل، وأن جثته هي واحدة من الجثث التي عُثر عليها في مشرحة سرية بطرابلس عام 2011.

واستند التحقيق إلى صورة التقطها صحفي لبناني يدعى قاسم حمادة لجثة مجهولة في مشرحة بطرابلس خلال أحداث 2011، قيل له إنها قد تعود للصدر. وباستخدام خوارزمية متطورة للتعرف على الوجوه في جامعة برادفورد البريطانية، تمت مقارنة صورة الجثة بصور مؤكدة للصدر، وأظهرت النتائج “احتمالا قوياً جدا” بأنها لنفس الشخص، بحسب التحقيق.

وأشار التقرير إلى أن الصحفي لاحظ عند رؤيته للجثة وجود ما يشبه ثقب رصاصة أو ضربة قوية في الجمجمة، مما يعزز فرضية مقتله.

وكشف التحقيق أيضا عن تعرض فريق بي بي سي للاحتجاز في طرابلس على يد جهاز المخابرات الليبية في مارس 2023 أثناء محاولتهم تحديد موقع المشرحة السرية التي عُثر فيها على الجثة. وذكر التقرير أن الفريق احتُجز لستة أيام بتهمة التجسس قبل إطلاق سراحهم وترحيلهم، مشيرا إلى أن آسريهم ربما كانوا موالين سابقين لنظام القذافي لا يرغبون في التحقيق بقضية الصدر.

ويتناقض هذا التحقيق مع الرواية الرسمية لنظام القذافي التي قالت إن الصدر غادر ليبيا متوجهاً إلى روما، كما يتعارض مع إصرار عائلة الصدر وحركة أمل اللبنانية على أنه لا يزال على قيد الحياة ومحتجز في سجن ليبي.