دعت منظمة العفو الدولية دول العالم إلى رفض ما وصفته بـ”خطة المساعدات الزائفة” التي يستخدمها الكيان الصهيوني كسلاح في عدوانها على قطاع غزة، مؤكدة أن تجويع المدنيين يشكّل جريمة حرب ويجب وضع حدّ له فوراً.
وفي بيان نُشر اليوم الأربعاء، شددت المنظمة على أن استمرار الكارثة في غزة هو نتيجة لصمت دولي غير مبرر، مشيرة إلى أن الكيان الصهيوني، بصفته قوة احتلال، ملزمة قانوناً بضمان الإمدادات الأساسية لسكان القطاع. ووصفت المنظمة إطلاق النار على فلسطينيين جياع أثناء انتظارهم المساعدات في رفح بأنه “جريمة مروعة تستدعي تحقيقاً مستقلاً وعاجلاً”.
يأتي ذلك عشية تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار قدمته الجزائر، يطالب بوقف فوري لإطلاق النار ورفع جميع القيود عن دخول وتوزيع المساعدات الإنسانية. ووصَف القرار الوضع في غزة بأنه “كارثي”، مطالباً بإعادة الخدمات الإنسانية وفق القانون الدولي.
في الأثناء، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 54,510، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 124,901 مصاب، وآلاف المفقودين تحت الركام، وسط عجز فرق الإنقاذ عن الوصول إليهم بسبب استمرار القصف